ابن البيطار
247
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
بالزيت والماء حتى يذهب الماء ويبقى الزيت وهو نافع من برد الجسد إذا مرخ به ويجلب الفضول من العضل وينفع من الكلف والعدسيات التي تخرج في الوجه وينفع من الدوي والطنين الذي يسمع في الأذن ويذهب بثقل السمع الحادث عن الرياح الغليظة . غيره : وقد يتخذ عصارة قثاء الحمار في الحقن فينفع من وجع الظهر إلا أنها تسحج وتنزل الدم وتلقى في الحقن من وزن درهم إلى مثقال واستعماله وحده في الحقن خطر إلا مع غيره من الحجب ، وإذا طبخ القثاء بدهن اللوز والخل نفع من وجع الأسنان وإن أصل قثاء الحمار يسهل البلغم وإن عصارة قثاء الحمار نفسها تسهل الصفراء . الشريف : إذا شرب من طبيخ ورقه أو أصوله نفع من الجذام جدّا . التجربتين : إذا سحق أصله ووضع على أورام خلف الأذنين والأورام البلغمية في العنق حللها ويطبخ هذا الأصل بالميبختج وما هو في قوّته ، وإذا ضمد به مطبوخا بهذه الصفة أوجاع المفاصل والنقرس البارد ووجع الظهر وتمودي عليه أبرأها كلها مع التمادي عليها ، وإذا ضمد به جوف المحبون حبنا لحميا أضمره ودهنه ينفع من وجع المفاصل المزمنة والحديثة دهنا ومشروبا والشربة منه للقوي درهمان ملتوتا بدقيق الشعير وهو يحدر الخام والأخلاط اللزجة وينفع من الربو ونفس الانتصاب وإذا لم يحدر من مرة أعيد أخذه معه حتى يرضى فعله . قثاء النعام : هو الحنظل وقد ذكر في حرف الحاء . قثاء هندي : هو الخيارشنبر وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة . قثد : هو الخيار المأكول واحدها قثدة وقد ذكرته في الخاء المعجمة . قثاء الحية : هو الزراوند الطويل وقد ذكرته في حرف الزاي المعجمة . قدميا : هي الإقليميا باليونانية وسنذكرها فيما بعد . قدح مريم : هو النبات المسمى باليونانية قوطوليون وسنذكره فيما بعد . قردمانا : أبو العباس النباتي : هو عندنا كثير بالأندلس وخاصة بجبل شلير من غرناطة ولم نره إلا ثمرا وتسميه الشجارون بالكرويا الجبلية لشبهه به في منبته بالكرويا وورقها وزهرها وثمرتها ، إلا أن ثمر القردمانا أطول وأصلب من ورقها أيضا وأعظم وأشدّ خضرة وساقها أطول وأخشن ، ومنبتها على مجاري المياه من الجبل المذكور وهي نوعان دقيقة وجليلة كما ذكرنا ، والدقيقة الثمرة هي النابتة في الجبال وبين الصخور وهي المعروفة عندنا بالجبلية . إسحاق بن عمران : هي حشيشة تشبه حشيشة البابونج في خلقتها ولها ورق